11 يونيو 2012 - 19:30

كشف وزير السياحة والاثار العراقي الدكتور لواء سميسم، في حوار مع صحيفة الصباح العراقية ان هناك (1000) قطعة من مجموع الآثار التي سرقت من العراق عقب الأحداث التي رافقت سقوط النظام الدكتاتوري السابق، معروضة حاليا في أحد المتاحف بتل أبيب.

ابنا: قال الدكتور لواء سميسم ان وزارته أوقفت خلال الأيام الماضية عمل بعثات التنقيب الاميركية في العراق، كما أنها علقت التعامل مع الجامعات والمؤسسات الاميركية المتخصصة في مجال الاثار لحين قيام الجانب الاميركي بتقديم جرد كامل عن الاثار العراقية التي هربها بعد أحداث نيسان 2003 الى الولايات المتحدة، ومنها الأرشيف اليهودي الذي زعمت القوات الأميركية أنها نقلته الى الولايات المتحدة لغرض الصيانة.

وأكد ان العراق يمتلك معلومات بأن هناك أكثر من (80) ألف قطعة أثرية تم تهريبها الى الولايات المتحدة، اضافة الى وجود عشرة الاف قطعة اثرية اعترف الجانب الأميركي بوجودها وأبدى استعداده لاعادة 3500 قطعة منها بعد ايقاف التعامل معه في مجال التنقيب، مشيرا الى ان الوزارة رفضت هذا العرض واعتبرته محاولة لتسويف قضية الارشيف اليهودي العراقي.

واضاف: ان المعلومات تؤكد أيضا أن الجانب الأميركي قام بنقل الارشيف اليهودي العراقي الى اسرائيل منذ مدة، اضافة الى (1000) قطعة أثرية عراقية معروضة حاليا في متحف الارض في إسرائيل.

من جانب آخر، اعتبر الوزير عمليات التنقيب عن الاثار التي تجرى في مناطق كردستان العراق، هي إجراء غير قانوني، وتجرى دون علم الوزارة بشكل مخالف للدستور الذي يؤكد ان الاثار قضية مركزية وصلاحيات التعامل معها محصورة بالمركز.

....................

انتهی/182